تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ولا تعليق، لكنه ألَمٌ وسؤال: ما الذي أوصل الأمة الإسلامية إلى ما هي عليه الآن؟

* الشبلي هو محمد صلى الله عليه وسلم:- ويقول البيطار نفسه:

...ولما انجلى هذا المشهد لمريد الشبلي في صورة الشبلي، قال له أستاذه الشبلي رضي الله عنه: أتشهد أني محمد رسول الله؟ فقال: نعم(1)!...

- ولا تعليق، بل نعيد نفس الأسئلة السابقة.

* والكلب والخنزير جاء دورهما:-

ويقول أيضاً:

...حتى انْسَحَب على الوجود (أي:على الله) الضحك والفرح والعجب والمكر والكيد والاستهزاء والسخرية والظمأ والمرض والجوع والنسيان والشك، حتى قال بعض من غلبه الشهود من أرباب الأحوال:

وما الكلب والخنزير إلا إلهنا ... ... ا الله إلا راهب في كنيسة

وما ذاك إلا من انصباغ تلك الأحكام الثابتة بنور الوجود المطلق(2)...

ولا تعليق أيضاً، ولكن بكاء وحزن على ما حل بهذه الأمة من هذه الطائفة التي تُعْمِل بها معاولها بإصرار وتكرار، حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن.

* البدوي، قطب الأقطاب ولا يصلي:-

يقول أحمد الصاوي:

...وأما جمع الجمع، فهو مقام أعلى من مقام البقاء، وهو أن يأخذه الحق بعد بقائه، فيُسكره في شهود ذاته تعالى، فيصير مستهلكاً بالكلية عما سوى الله تعالى، فمنهم مَن يبقى بهذه السكرة إلى الموت كالسيد البدوي رضي الله عنه، ولذلك قال العارفون: إنه جُذب جذبة استغرقته إلى الأبد، ومنهم من يُرَدُّ إلى الصحو عند أوقات الفرائض، والقيام بأمور الخلق، كالسيد الدسوقي، وأضرابه، والمؤلف(3)، (أي:أحمد الصاوي)...

- ولا تعليق أيضاً، لكن تعريف، فالذي يذكر هذا الكلام هو الذي قرر في كتاب له أن ظاهر القرآن من أصول الكفر، كما يظهر من سياق كلامه أن أحمد البدوي كان لا يصلي.

* حتى الوحي ينكرونه:-

(1) النفحات الأقدسية، (ص:341).

(2) النفحات الأقدسية، (ص:338).

(3) الأسرار الربانية والفيوضات الرحمانية، (ص:126).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٥٠٧