* يحضر بعد موته لقراءة الوظيفة:-
...(سيدي عيسى بن خراز) حدثه أنه رأى صاحب سيدنا رضي الله عنه سيدي ابن المشرى الأشهب بعد موته خارجاً من الزاوية المباركة بعدما قرئت الوظيفة، فقال له: أو تحضر الوظيفة بعد الموت؟ فقال له: نعم، ثم سأله عن والده صاحب سيدنا رضي الله عنه سيدي العربي بن الأشهب؟ فقال له: إن مرتبتة عالية وأنا دونها فلم أعرف ما اشتملت عليه لشفوفها وعلوها(1)...
* التعليق:
لم يَعُدْ محمد صلى الله عليه وسلم إلى الحياة ليحكم بين المسلمين في خلافاتهم التي أريقت بها الدماء، وكانوابأمس الحاجة له! ويعود هذا الصوفي من أجل قراءة الوظيفة مع أمثاله!! إنه الشيطان طبعاً يتلاعب بهم.
* بلا عنوان:-
يقول محمد بهاء الدين البيطار:
سأل مريد أستاذه عن الاسم الأعظم؟ فضربه بحصاة، فكان الضرب هو الجواب، يشير له: إنك أنت الاسم الأعظم(2)...
* ملحوظة ليست من موضوع الكتاب:-
محمد بهاء الدين الييطار هو والد أستاذنا، عالم الشام، داعية الحق والهدى الشيخ محمد بهجت البيطار، رحمه الله وأجزل ثوابه، وشكر جهاده.
* الصوفي يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير:-
ويقول: ...فإن الكامل في وقته مَظْهر هذه الأسماء الثلاثة التي هي: الله والرحمن والرحيم، بل مَظْهر أسماء الله على الكمال القائم بحقيقة الجمال والجلال، قيل لبعضهم: كيف أصبحت؟ فقال: أصبحت أحيي وأميت وأنا على كل شيء قدير(3)...
- ولا تعليق، ولا سؤال، ولا جواب، لكنه تفسير لما تتخبط به الأمة الإسلامية من فساد وضياع.
* يترك التصرف بالكون تظرفاً:-
ويقول: ...وكان هذا مقام أبي السعود تلميذ الغوث الجيلاني، فإنه قيل له: هل أعطاك الله التصرف في العالم؟ فقال: نعم، منذ خمس عشرة سنة، وتركته للحق تعالى تظرفاً! قال الشيخ الأكبر: ونحن تركناه أدباً ومعرفة(4)...
(1) كشف الحجاب، (ص:395).
(2) النفحات الأقدسية، (ص:6).
(3) النفحات الأقدسية، (ص:6).
(4) النفحات الأقدسية، (ص:7).