تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...وأطلب منك سيدي أيضاً أن يدفع الله عني جميع العوارض التي تقطعني عن جميع الخيرات...وأما تنوير باطني واستقامته، وإظهار فضلك ومددك عليَّ وحصول الخيرات لديَّ ظاهراً وباطناً، فلا أَقبل فيه عذراً من سيدي من الآن إلى حصول المقام، وبعد حصول المقام ما لا عين رأت ولا أذن سمعت...وأن أكون مأموناً من السلب (أي: من سلب الولاية) إلى دخولي منزلي في الجنة(1) إلخ.

- على القارئ أن يعرف أن هذا الدعاء موجه إلى أحمد التجاني الغوث من خليفته الأكبر سيدي الحاج علي حرازم برادة! وأن هذا الدعاء ليس موجهاً إلى الله جل وعلا!

وإلى الله نشكو هذا السرطان الخبيث الذي يدمر الأمة الإسلامية بهدوء وإصرار.

* ومما يجيب به الغوث أحمد التجاني على هذا الشرك قوله: ...وأما ما طلبتَ من الضمان في المعرفة بالله، من كونها صافيةً من اللبس، ممزوجةً حقيقتُها بالشريعة، فإن أمرها لا يكون إلا كذلك لا غير...وأنا لك ضامن أن لا تُسلب ما دمتَ في محبتنا، وكل ما دونه، من دخول الجنة بلا حساب، إلى ما وراءه وما قبله، وسامحتك فيما لا تعمله مما مُقتضاه سوء الأدب؟ وأما السورة فتداومها 11000 مرة كل يوم أو كل ليلة، مختلياً وحدك وقت ذكرها فقط، وبدؤها أن تقرأ الفاتحة مرة، وصلاة الفاتح لما أُغلِق مرة، وتهدي ثوابها لأهل النَّوْبة في ذلك اليوم من الأولياء الأحياء، ثم تقوم وتقف مستقبلاً وتنادي: ح دستوريا أهل النّوْبة، جبهتي تحت نعالكم ح. ثم تقرأ الفاتحة مرة وتهدي ثوابها لروح الشيخ عبد القادر والشيخ أحمد الرفاعي وجميع الأولياء الغائبين والحاضرين، ثم تقرأ الفاتحة مرة وتهدي ثوابها لروح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم تسأل المدد(2)...

- أرجو أن يعلم القارئ أن هذا الشرك والزندقة صادران من قطب غوث إلى خليفته، وهو غوث أيضاً...ثم يتساءل المتسائلون: ما هو سبب فساد المسلمين؟!

(1) كشف الحجاب، (ص:85، 86).

(2) كشف الحجاب، (ص:89).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٥٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٥٠٥