فتواجد عليه السلام، وتواجد أصحابه معه، حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فلما فرغوا آوى كل واحد إلى مكانه، فقال معاوية: ما أحسن لعبكم يا رسول الله! فقال: مهْ مهْ يا معاوية، ليس بكريم من لم يهتز عند ذكر الحبيب! ثم اقتسم رداءه مَن حضرهم بأربعمائة قطعة}(1)...
- الجواب هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿مَن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار﴾، ثم يدعون الولاية، وادعاؤهم نفسه إثم مبين! وقد مرت حقب طويلة كانت فيها أكاذيبهم وخرافياتهم وضلالياتهم وغبائياتهم هي ثقافة المجتمعات الإسلامية، حتى أوصلوا الأمة الإسلامية إلى ما هي عليه.
* ومن العلم اللدني (رسالة إلى الغوث أحمد التجاني):-
...أما بعد، فالمطلوب من كمال فضل سيدنا الذي أسدى الله فضلاً ورحمة ومدداً إلينا، أن يتفضل علينا سيدنا بما وعدنا بخط يديه الكريمتين إلينا، كما هو معهود من فضل سيدنا من غير استحقاقٍ منا، بل محض فضل وإكرام وامتنان علينا من سورة (...مجموعة [طلاسم] مخطوطة باليد...) بما لها من الأسرار والعلوم والوقت، وما لها من اللزوم، ودفع عوارضها من الشرور والهموم، وإعطاء ما لديها من الأسرار والعلوم، وأن يديم عليها بحوْل الله على عدد الدهر والعموم، وكذلك (...مجموعة [طلاسم] بخط اليد...) الكتاب أيضاً على ما يليق بالحال ويزيل الإشكال(2).. إلخ
- أقول: بما أن جواب الكشف يكون من جنس الكشف، فقد خانني الكشف عن الجواب على هذا الهراء.
* ومن نفس الرسالة المرفوعة إلى الغوث أحمد التجاني:-
...وإن ظهر لسيدنا أمر آخر، فهو أدرى بحالنا، ولا نستحق شيئاً على سيدنا، إنما ذلك فضلٌ منه علينا؛ وأطلبُ منك سيدي الضمان الذي ضمنت لي بخط يديك من مقام مولانا الهمام الشيخ الأكبر أبي عبد الله سيدي محمد بن العربي الحاتمي...
(1) الفتوحات الإلهية، (ص:275)، وعوارف المعارف في هامش الإحياء: (2/254)، وغيرها.
(2) كشف الحجاب، (ص:84، 85).