تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أين هذا القاف؟ وتلك القافات؟ وكيف يخرج السمك من الماء ليتبرك بالسيد، وماذا يحصل للسمك بهذا التبرك؟ هل يدخل الجنة؟ أم ماذا...؟...؟

* سبع مداين؟ ووحي لم يمر على محمد صلى الله عليه وسلم:-

قال السيد إبراهيم الأعزب قدس سره: كنت نائماً في بعض الليالي في موضع هناك للسيد أحمد الرفاعي رضي الله عنه، فأيقظني وقال: أي إبراهيم، ألا أخبرك؟ أظهرني الله سبحانه في هذه الساعة على سبعة مداين، كل مدينة منها بقدر هذه الدنيا سبع مرات، وهي مملوءة من الخلق، ليسوا من الجن ولا من الإنس، وما فيهم من يذكر الله تعالى، وكل ليلة عند غروب الشمس يأمر الله تعالى الملائكة، فيأخذون ذنوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم وينفضونها على تلك المدائن السبعة، وكل من أصاب منهم ذنباً فهو من أهل الجنة(1).

- أين هذه المدائن؟ وأهم من ذلك، أن المذنب من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا ذنب عليه ولا وزر؛ لأن الملائكة تأخذ ذنبه وتلقيه على تلك المدائن فيدخلون الجنة بسببها!! إذن ما على الإنسان من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن يكثر من الذنوب؛ لأنها تُرفع عنه مع المساء، ويدخل بسببها مخلوقات كثيرة الجنة، ثم سلام على الإسلام وعلى الإيمان وعلى الأخلاق وعلى المعاملة وعلى إنسانية الإنسان.

* الفقير إله:

(1) قلادة الجواهر، (ص:193).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٤٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٤٩٦