تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الشطر الثاني من البيت الأول، يمكن أن يُفهم بأحد شكلين: إما أن الدنيا خلقت لأجل محمد صلى الله عليه وسلم وهذا مناقض للآية: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) [الذاريات:56]، وبالتالي هو كفر. وإما أنها خرجت إلى الوجود بأمره صلى الله عليه وسلم، وهذا يوافق معنى البيت الثاني، وكلاهما يعني أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو الله، أو هو التجلي الأعظم للذات الإلهية، أو هو المركز الفعال فيها، وطبعاً هذا قمة الكفر.

* وينسخون القرآن:-

من كرامات أحمد الرفاعي:

أنه في العام الذي توفي فيه رضي الله تعالى عنه، حج وزار قبره صلى الله عليه وسلم، الذي هو أفضل من الجنة، بل من العرش والكرسي! ولما وقف تجاه القبر الشريف يريد الوداع أنشد:

إن قيل زرتم بما رجعتم ... ... يا أشرف الرسل ما نقول؟

فخرج صوت من القبر الشريف سمعه كل من حضر في ذلك الروض المعطر، وهو يقول:

قولوا رجعنا بكل خير ... ... واجتمع الفرع والأصول(1)

- الجواب: يقول سبحانه: ((وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ)) [يس:69]، فهل نُسخت الآية كرامةً لأحمد الرفاعي؟! وهذه الحادثة إن لم تكن من أكاذيبهم، فدور إبليس واضح فيها. ثم قوله (وقولهم: إن قبره أفضل من الجنة ومن العرش والكرسي)، فنغضُّ النظر عما فيه من الكفر الصارخ ومن تأليه محمد صلى الله عليه وسلم ونسألهم: هل عندهم دليل على هذا من قرآن أو سنة صحيحة؟ أم على الله يفترون؟!

* ويبيع الجنة (سباقاً مع الكنيسة):-

(1) قلادة الجواهر، (ص:104، 109).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٤٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٤٩١