تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...يسكنها الحيات والعقارب وبعض زبانية جهنم، دور كرة هذه الأرض مسيرة سبعين ألف سنة وأربعمائة سنة...وحياتها وعقاربها كأمثال الجبال وأعناق البخت(1)...(إلى آخر هذا الهذيان الجاهل وهذه الخرافات الساذجة).

* التعليق:

نتركه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. لكن علينا أن ننتبه جيداً إلى أنه رأى كل هذه الهذيانات بالكشف الذي هو عين اليقين وحق اليقين ونور اليقين!! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإلى الله المشتكى، فقد دمروا بكشوفهم الهذيانية المجتمعات الإسلامية.

ويقول الجيلي أيضاً:

...وهذا الأمر الذي جعله الله لداوُد وسليمان عليهما السلام غير محصور فيهما ولا مقصور عليهما...وإلا فكل واحد من الأفراد والأقطاب له التصرف في جميع المملكة الوجودية، ويعلم كل واحد منهم ما اختلج في الليل والنهار فضلاً عن لغة الطيور. وقد قال الشبلي رحمه الله تعالى: لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أسمعها لقلت إني مخدوع أو ممكور بي. وقال غيره: لا أقول: ولم أشعر بها؛ لأنه لا يتهيأ لها أن تدب إلا بقوتي وأنا محركها، فكيف أقول: لا أشعر بها وأنا محركها(2)...

سؤالنا: إن لم يكن هذا كفراً وشركاً وزندقةً فما هو الكفر والشرك والزندقة، أضف إليه كونه تفاهة فكرية وغباء، أو مرضاً عصبياً من نوع الجنون، ثم مجموعة من التصورات الوهمية التي كانوا يتصورونها عن الكون، وهي محض خرافة، وهكذا كل كشوفهم.

* وهذه أوهام مثلها:-

يقول ابن سبعين:

(1) الإنسان الكامل: (2/97- 112).

(2) الإنسان الكامل: (1/122).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٤٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٤٨٩