منظر التكوين: هو مشهد ذاتي تتلون فيه بمعاني الأسماء والصفات، فيغلب عليك في كل زمان حكم صفة... وفي هذا المشهد تجد من اللذة الإلهية ما يسري في جميع أجزائك، إلى أن تكاد تخرج روحك من عالم التركيب إلى عالم الأرواح لشدة اللذة المنطبعة فيك، تجدها بحكم الضرورة محسوسة كما تجد لذة المحسوسات، وقد أخذت هذه اللذة فقيراً عن محسوساته حتى غاب عن الكون وما فيه، فلما رجع إلى نفسه وجده قد أمنى لما سرت فيه اللذة الروحانية فعمت الروح والقلب(1)...
ولا تعليق، لكن سؤال: هل عليه الغسل من الجنابة أم لا؟ مع العلم أن حشاشي الأفيون والحشيشة يحصل لهم مثل هذا.
* أفحم الله بسبع كلمات (تعالى الله علواً كبيراً):-
...قيل للفقيه حسن بن أبي السرور: لو كشفنا للخلق عنك لرجموك! فقال: ولو كشفت لهم عن رحمتك لما عبدوك، فقيل: يا حسن حسنوه، لا تقول ولا نقول(2)!!
أما نحن فنقول:
- جاء في التلمود أن أحد الحاخامات بقي يجادل الله ثلاثة أيام حتى أفحمه واعترف له الله بخطئه (تعالى الله)، ولكن حسن بن أبي السرور استطاع أن يفحم الله بسبع كلمات في ثانيتين!! تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
- وفي هذا النص اعتراف من القوم بكفرهم وزندقتهم (لو كشفنا.. لرجموك).
* ومن كشوفهم وعلومهم اللدنية:-
يقول عبد الكريم الجيلي الغوث(3):
(1) المناظر الإلهية، (ص:21، 22).
(2) المناظر الإلهية، (ص:21، 22).
(3) المناظر الإلهية، (ص:44). وحسن بن أبي السرور مات سنة 770 تقريباً.