...فاعلم أن ليلة الأحد الإيلاجي(1) مركبة من الساعة الأولى من ليلة الخميس والثامنة منها والثالثة من يوم الخميس والعاشرة منها والخامسة من ليلة الجمعة والثانية عشرة منها والسابعة من يوم الجمعة والثانية من ليلة السبت والتاسعة منها والرابعة من يوم السبت والحادية عشرة منها والسادسة من ليلة الأحد؟ فهذه ساعات ليله.
وأما ساعات نهاره من أيام التكوير كما قلنا، فالساعة الأولى من يوم الأحد من أيام التكوير والثامنة منه والثالثة من ليلة الإثنين والعاشرة منه والخامسة من يوم الإثنين والثانية عشرة منه والسابعة من ليلة الثلاثاء، والثانية من يوم الأربعاء، والتاسعة منه، والرابعة من ليلة الأربعاء والحادية عشرة منها والسادسة من يوم الأربعاء، فهذا يوم الأحد الإيلاجي الشأني، قد كمل بأربع وعشرين ساعة كلها كنفس واحدة؛ لأنها من معدن واحد(2) (ويتمم أيام الأسبوع حسب هذا الهذيان).
ويقول: ...والسماوات والأرض لا تزال، والأيام دائمة لا تزال، فمِن مُقعَّر تلك الكواكب الثابتة إلى المركز نازلاً، لا تزال الأيام دائرة فيها أبداً بالتكوين، كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها، فالكون والفساد فيها دائم مستمر، والتسعة عشر عليها طالعة وغاربة، ومُقعَّر هذا الفلك هو سقف النار، نعوذ بالله منه، وسطح هذا الفلك هو أرض الجنة، والعرش سقفها، وهو روح هذه الأيام(3)...
- الجواب على هذه الهذيانات: ترلم ترلم ترلم...ترلم ترلم ترلم....
* أمنى من لذة الألوهية:-
يقول عبد الكريم الجيلي (الغوث):
(1) كلمة الإيلاجي، من: ((يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ)) [الحج:61].
(2) الرسائل، كتاب الشأن، (ص:11، وما بعدها).
(3) الرسائل، كتاب الشأن، (ص:16).