- وجوابنا: ((وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ)) [الأحقاف:5].
* رجال الغيب كما ذكرها في (الغنية):-
اعلم أن رجال الغيب والأرواح المقدسة قدَّست أرواحهم، في اليوم السابع والرابع عشر والثاني والعشرين والتاسع والعشرين متوجهون إلى المشرق، واليوم السادس واليوم الحادي والعشرين والثامن والعشرين بين المشرق والشمال، واليوم الثالث والخامس عشر والثالث والعشرين والثلاثين منه متوجهون إلى طرف الشمال، واليوم الخامس والثالث عشر والتاسع والسابع والعشرين منه متوجهون إلى المغرب، واليوم الثاني والعاشر والسابع عشر والخامس والعشرين منه متوجهون بين المغرب والقبلة، واليوم الثامن والحادي عشر والثامن عشر، والسادس والعشرين والرابع والعشرين منه متوجهون بين المشرق والقبلة، فيا أخي إذا علمت جهات سيرهم وطريقتهم ينبغي أن تلتجئ إلى الله وإليهم بعد قراءة الأوراد، تقول: حصلوا مرادي ومقصدي. ويسمي لهم الطالب مقصودَه ومرادَه(1)...
- هذا العلم اللدني معرفته شرط من شروط المنتسب إلى الطريقة القادرية، بل وجميع الطرق دون استثناء.
ونسألهم ونسأل غيرهم: لو فتشنا ودرسنا الديانات الوثنية كلها، فهل نجد فيها شركاً أكثر من هذا؟ أو تفاهة (أنقى) من هذه التفاهة؟
* علم لدني آخر:-
...وأعلى الأمكنة، المكان الذي تدور عليه رحى عالم الأفلاك، وهو فلك الشمس، وفيه مقام روحانية إدريس عليه السلام، وتحته سبعة أفلاك، وفوقه سبعة أفلاك وهو الخامس عشر، فالذي فوقه: فلك الأحمر (أي: المريخ)، وفلك المشتري، وفلك كيوان (زحل)، وفلك المنازل (منازل القمر)، والفلك الأطلس فلك البروج، وفلك الكرسي،. وفلك العرش، والذي دونه: فلك الزهرة، وفلك الكاتب، وفلك القمر،
(1) الفيوضات الربانية، (ص:199)، ولا أعرف في أي مكان من كتاب الغنية هي موجودة (المؤلف).