يا سلطان العارفين، يا تاج المحققين، يا ساقي الحميا، يا جميل المحيا، يا بركة الأنام، يا مصباح الظلام، يا شمس بلا أفل، يا در بلا مثل، يا بدر بلا كلف، يا بحر بلا طرف، يا باز الأشهب، يا فارج الكرب، يا غوث الأعظم، يا واسع اللطف والكرم، يا كنز الحقائق، يا معدن الدقائق، يا واسط السلك والسلوك، يا صابح الملك والملوك، يا شمس الشموس، يا زهرة النفوس، يا هادي النسيم، يا محيي الرميم، يا عالي الهمم، يا ناموس الأمم، يا حاجة العاشقين...يا خزانة الأسرار، يا سيدي جمال الله، يا نائب رسول الله...يا راحم الناس، يا مذهب الباس، يا مفتح الكنوز، يا معدن الرموز، يا كعبة الواصلين، يا وسيلة الطالبين...يا قوي الأركان، يا حبيب الرحمن...يا فاتح المغلقات.. يا حائط الأشياء.. يا منتهى الأمل حين يتقطع العمل....يا ضياء السماوات والأرضين...يا فرجاً في الشدائد...يا غافر الأوزار...يا ذا الأحوال العظيمة...يا كاشف الغمة...يا مقبول رب الجنات، يا جليس الرحمن...يا شاه يا سر إلهي...يا سيدي يا سندي يا مولاي يا قوتي يا غوثي يا غياثي يا عوني يا راحتي يا قاضي حاجتي يا فارج كربتي يا ضيائي يا رجائي يا شقائي...يا نور السرائر يا صاحب القدرة يا وهاب العظمة...يا شاهد الأكوان بنظرة، يا مبصر العرش بعلمه، يا بالغ الغرب والشرق بخطوة، يا قطب الملائكة والإنس والجن، يا قطب البر والبحر، يا قطب المشرق والمغرب، يا قطب السماوات والأرضين، يا قطب العرش والكرسي واللوح والقلم...يا من يبلغ لمريده عند الاستعانة ولو كان في المشرق...يا صاحب التصرف في الدنيا وفي قبره بإذن الله...يا غوث الأعظم، أغثني في كل أحوالي، وانصرني في كل آمالي(1)...
- للعلم: هذا الدعاء ليس موجهاً لله تعالى، وإنما هو موجه لعبد القادر الجيلاني!!
وهو ورد أساسي من أوراد الطريقة القادرية التي يتعبدون بها ويتقربون إلى الله؟!
(1) الفيوضات الربانية، (ص:191، وما بعدها).