قال الشيخ أبو العباس أحمد بن أبي الخير اليمني المشهور بالصياد رضي الله تعالى عنه: خطر بقلبي الاعتزال عن الخلق والسكنى بجبل قاف، فسمعت قائلاً يقول: يا صياد! أنت لنا أو لنفسك؟ فقلت: بل لكم، فقال: إن كنت لنا فقف هاهنا، ولك أجر رجلين من أهل جبل قاف(1).
- يا ناس، دلونا على من يدلنا على هذا القاف، ولكم أجر كل أهل جبل قاف.
* نصير الدين الطوسي (رضي الله عنه!!):-
يقول عبد الله اليافعي (قطب الغوث)، والغوث كما تعلمون يتصرف في الكون، ويعلم ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى! وطبعاً يعلم ذلك بالكشف! يقول: وقال الإمام نصير الدين الطوسي رضي الله تعالى عنه في كتابه في (قواعد العقائد): والفعل الخارق الذي يظهر على أحد من غير تحد يسمى الكرامة(2)...إلخ.
- وللعلم، نصير الدين الطوسي هذا، هو وزير هولاكو، شاركه في قتل ثلاثة ملايين مسلم ومسلمة، وهو شيعي، فهل الكشف خان الغوث؟ أم أن دمار الإسلام هو رسالة التصوف؟
* يعرف الجنة قصراً قصراً، ورأى الشمس في العجلة يجرها ملكان!:-
(أبو العباس أحمد بن أبي الخير الصياد)...وقال في وقت: والله إني لأعرف الجنة قصراً قصراً، وأعرف النار حانوتاً حانوتاً، وأعرف أصحابها في الدنيا واحداً واحداً. وقال أيضاً: كشف لي عن الشمس، فرأيت ملكين عظيمين يجرانها على العجلة في الفلك، من المشرق إلى المغرب، ومن المغرب إلى المشرق، قال الراوي: فقلت له: صف لي الملكين. فقال: ملكان عظيمان لهما كذا وكذا من مخلب، لو نظر إليهما أهل الأرض لماتوا...(3).
(1) نشر المحاسن الغالية، (ص:390).
(2) نشر المحاسن الغالية، (ص:13).
(3) نشر المحاسن الغالية، (ص:76).