تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنا لله وإنا إليه راجعون، وقد أتى على المسلمين مئات السنين، وهؤلاء القوم ومريدوهم وأشياعهم هم مُثُلهم العليا وموجهوهم في الدين والدنيا، حتى وصل المسلمون إلى ما هم عليه من الجهل والفساد.

* أمر الشمس بالوقوف فوقفت:-

ومن جملة المستفيضات ما اشتهر في بلاد اليمن بين الفقهاء وغيرهم، وربما تواتر عن الفقيه إسماعيل الحضرمي...رضي الله تعالى عنه، أنه قال يوماً لخادمه وهو في سفر يقول للشمس تقف حتى يصل إلى منزله، وكان في مكان بعيد، وقد قرب غروبها، فقال لها الخادم: قال لك الفقيه إسماعيل (قفي له)، فوقفت حتى بلغ مكانه، ثم قال للخادم: ما تطلق ذلك المحبوس؟ فأمرها الخادم بالغروب، فغربت وأظلم الليل في الحال(1).

ولا تعليق، ولا سؤال، ولا جواب، ولا ملحوظة، ولكن نقول فقط: إن كشفهم خانهم! إذ لتأخير غياب الشمس يجب أن يأمر الأرض أن تقف، فدوران الأرض هو الذي يسبب الليل والنهار، ووقوف الشمس لا يؤخرشيئاً ولا يقدم في غروبها.

* الولاية تنسخ القرآن والحديث والإسلام:-

قال الفقيه إسماعيل الحضرمي رضي الله تعالى عنه: قيل لي: يا فقيه إسماعيل: إنا مشتاقون إليك، فهل أنت مشتاق إلينا؟ أو قال: فما هذا التخلف؟ فقلت: يا رب عوقتني الذنوب. فقال: قد غفرنا لك ولأهل تهامة من أجلك(2)!!

- السؤال: هل نُسخت الآية: ((وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى)) [النجم:39]؟ وغيرها من الآيات والأحاديث المعروفة؟! لكن أيها القارئ الكريم، لو عرضت هذا الكلام على صوفي جليل، لقال لك: هذا الكلام له تأويل، فنجيبه: التأويل تضليل، ومكر، وأحابيل.

* ثم قاف (يا ناس)!:-

(1) نشر المحاسن الغالية، (ص:33).

(2) نشر المحاسن الغالية، (ص:390).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٤٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٤٥٧