- الجواب: أخلاق تدمر الدين والأخلاق! وهذا يفسر سبباً من أسباب جهل المسلمين بدينهم ودنياهم. ومع ذلك فلن تعدم من يقول لك: هذا للخواص لا للعوام!! فنجيبه: يا سلام.
* سلِّم تسلم، فللشيوخ التصرف التام:-
...ورووا عن بعض الأولياء الكبار أنه طلب منه بعض الناس أن يدعو له الله تعالى أن يرزقه ولداً ذكراً، فقال له: إن أحببت ذلك فسلم للفقراء مائة دينار، فسلم إليه ذلك، ثم جاء بعد ذلك بمدة، وقال له: يا سيدي، وعدتني بولد ذكر وما وضعت امرأتي إلا أنثى؛ فقال له الشيخ: الدنانير التي سلمتها ناقصة؛ قال: يا سيدي، ما هي ناقصة إلا شيئاً يسيراً، فقال له الشيخ، ونحن أيضاً ما نقصناك إلا شيئاً يسيراً، فإن أحببت أن نوفي لك فأَوْفِ لنا!! فقال: نعم يا سيدي، ثم ذهب وعاد إليه بتوفية ذلك النقصان، فقال له الشيخ: اذهب فقد أوفينا لك كما أوفيت لنا؟ فرجع إلى منزله، فوجد الولد غلاماً بقدرة الله تعالى وإكرامه لأوليائه عز وجل(1)!!
* تنبيه: هذه القصة الكافرة، يرويها غوث من أغواثهم وحبر من أحبارهم، في كتاب هو مرجع من مراجعهم!!
* ما هو ذنب الصبي الصغير:-
وروي مسنداً في كتاب مناقب الإمام شيخ الإسلام...الشيخ عبد القادر (الجيلاني)...فأتاه بعد ذلك جمع من الرافضة بقفتين مخيطتين وقالوا له: قل لنا ما في هاتين القفتين؟ فنزل من الكرسي الذي يتكلم عليه، ووضع يده على إحداهما، وقال: في هذه صبي مقعد، وأمر بفتحها، ففتحت، فإذا فيها صبي مقعد، فأمسك بيده، وقال له: قم، فقام يعدو بإذن الله تعالى، ووضع يده على الأخرى، وقال: وفي هذه صبي لا عاهة به، وأمر بفتحها، وإذا فيها صبي، فقام يمشي، فأمسك بناصيته، وقال له: اقعد، فأقعد(2)...
(1) نشر المحاسن الغالية، (ص:22).
(2) نشر المحاسن الغالية، (ص:30).