أحن ارتياحاً للمزابل لا إلى ... ... قصور وفرش بالطراز توشح(1)
- أما أنه لا يحن إلى القصور والفرش، فلا غبار عليه، وأما أن يحن إلى المزابل (فهذا عليه غبار وعليه زبالة أيضاً)!
* افتروا على الله سبحانه فجعلوه يفضل الأبيض على الأسود (من مقام التوبة):
...وكذلك القضية المشهورة للأستاذ سيد الطائفة الجنيد رضي الله تعالى عنه في توبته عن المريد الذي اسود جسمه بمجرد نظر وحديث نفس صدر منه في الصلاة، فابيض جسمه لما تاب عنه، وكان المريد في بلاد بعيدة، فلما قدم على الجنيد قال له: لولا أني تبت عنك لبقيت بذلك السواد إلى أن تلقى الله(2).
- سؤال: ما معنى قوله سبحانه: ((وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى)) [النجم:39]، وقول الرسول مخاطباً أهله: ﴿.. فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً﴾؟ ثم من جهة ثانية، نرى من الواضح أن دور شياطين الجن في هذه اللعبة واضح.
* الصوفي، يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء وعنده أم الكتاب:-
...وقد قال بعضهم: لا يكون الشيخ شيخاً حتى يمحو خطيئة تلميذه من اللوح المحفوظ! وقال آخر منهم منكراً لهذا القول المذكور: لو كان شيخاً ما غفل عن تلميذه حتى وقع في الخطيئة(3)!!
الجواب: ((كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا)) [الكهف:5]. وعلى كل حال، يجب أن نعرف أنهم يعتقدون لمثل هذه الاعتقادات بناءً على رؤى يرونها فعلاً؟ وما هي إلا ألاعيب شياطين الجن يضلونهم بها، والكشف.
* يستحيي من الله أن يدخل المسجد (من مقام الحياء):-
ومن حكايات أهل الحياء ما حكي أنه رؤي رجل خارج المسجد، فقيل له: لم لا تدخل المسجد فتصلي؟ فقال: أستحيي منه أن أدخل بيته وقد عصيته(4)!!
(1) نشر المحاسن الغالية، (ص:270).
(2) نشر المحاسن الغالية، (ص:68)، وإحياء علوم الدين: (4/48)، وغيرهما.
(3) نشر المحاسن الغالية، (ص:68).
(4) نشر المحاسن الغالية، (ص:203).