تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرحمن الشبريسي: روي أن أبا الفتح شمس الدين محمد المري السكندري المولود في إسكندرية سنة (818 هـ)، لما حملت به والدته، دخل والده الشيخ بدر الدين العوفي على الشيخ الإمام العارف بالله الشيخ عبد الرحمن الشبريسي، وسأله لها الدعاء، فقال له: إن زوجتك آمنة معها ولدان، أحدهما يموت بعد سبعة أيام، والآخر يعيش زمناً طويلاً، وسمِّه أبا الفتح، وسيكون له فتح من الله تعالى، وتوكل على الله، يعيش سعيداً ويموت شهيداً، ويخرح من الدنيا كيوم ولدته أمه، يضع قدمه على جبل قاف، يسوح زمانه، وينال من الله أماناً(1)...

- نسأل: ما معنى قوله سبحانه في آخر سورة لقمان: ((وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ)) [لقمان:34]، ونعود للسؤال: أين جبل قاف المحيط بالأرض هذا؟! لكن لا اعتراض على الكشف!

* ومثل شيخه، يجر السفينة بخصيتيه وينزل الغيث:-

عُبيد أحد أصحاب الشيخ حسين أبي علي، كان له خوارق مدهشة، ومن كراماته:

أنه كان يأمر السحاب أن يمطر فيمطر لوقته، وكل من تعرض له بسوء قتله بالحال في الحال؛ دخل مرة الجعفرية، فتبعه نحو خمسين طفلاً يضحكون عليه، فقال: يا عزرائيل إن لم تقبض أرواحهم لأعزلنك من ديوان الملائكة، فأصبحوا موتى أجمعين! وقال له بعض القضاة: اسكت، فقال له: اسكت أنت، فخرس وعمي وصم؛ وسافرَ في سفينة فوحلت ولم يمكن تعويمها، فقال: اربطوها بخيط في بيضي، ففعلوا، فجرها حتى خلَّصها من الوحل(2)...

* التعليق: لا يحتاج هذا الكفر والهذيان للتعليق (ولا للتقريق)، ولكن هذا التلازم بين الصوفية وكشف العورة مثير للانتباه.

* الطريق إلى الوثنية:-

(1) جامع النبهاني: (2/155).

(2) جامع النبهاني: (2/286).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٤٥١