تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرحمن بن أحمد الجامي(1)...ومن كراماته...أنه جلس في زمن الربيع على شاطئ نهر ملآن، وإذا بقنفذة ميتة قد أقبلت على وجه الماء، فأخذها مولانا الجامي، ومسح بيده ظهرها، فظهر أثر الحياة فيها، ثم لما توجهنا جهة المدينة أقبلت تسعى خلفنا. ومنها أن مولانا سيف الدين أحمد قدم لمنزل العلوي ومعه جملة من المدرسين، فعمل له ضيافة، وعزم على الجامي، فأقاموا الذكر بالدفوف والمنشدين على العادة، فقال بعض الحاضرين للشيخ: يا مولانا! كيف استماع الغناء والطرب بالدفوف والرقص! ما هو خلاف الشرع؟ فحول الشيخ وجهه إليه، وتكلم في أذنه خفية، فظهر منه صوت عجيب، وحصل له وجد بالسماع وضرب الدف(2)...(الرجاء الانتباه إلى دور الشياطين).

* يبلع المتاليك ويتغوطها دنانير والناس ينظرون إليه:-

الشيخ حسن سكر الدمشقي(3)...(قالوا له): لا بد أن تظهر لنا كرامة، فقال: هاتوا لي مائة من المتالكات(4)، وهي قطع صغيرة من الفضة المغشوشة، فجاءوا له بمائة متاليك، فأخذها وألقاها في فمه وابتلعها، وفي الحال جلس بصورة مَن يقضي حاجة الإنسان، فأخرجها من أسفله دنانير من الذهب، فأخذوها، وكانت هي السبب في غنى أبي لبدة المذكور(5)...

- السؤال: ما هو حكم الشرع والذوق بجلوسه جلسة التغوط وكشف عورته أمام الآخرين؟ ومن أين جاءت شياطينه بالذهب؟

* ولي يقف عرياناً بين الناس ولا يصلي:-

(1) مشهور باسم (منلا جامي)، مات في هراة سنة (898هـ).

(2) جامع النبهاني: (2/154).

(3) مات في دمشق سنة (1307هـ).

(4) المتليك عملة عثمانية صغيرة القيمة.

(5) جامع النبهاني: (2/42).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٤٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٤٣٨