ومنهم أبو بكر جحدر الشبلي رضي الله عنه...وكان رضي الله عنه يقول: اكتحلت بالملح كذا وكذا ليلة، لأعتاد السهر، ولا يأخذني النوم، فلما زاد علي الأمر حميت الميل واكتحلت به(1)...
- ولعل القارئ يدرك جيداً أن هذا كان قبل وصول الشبلي إلى الجذبة التي يسمونها (ولاية)، ونسأل: هل عمله هذا من الإسلام أم من الهندوسية؟
* والكلب أيضاً ولي:-
ومنهم سيدي يوسف العجمي الكوراني رضي الله تعالى عنه: وهو أول من أحيا طريقة الجنيد رضي الله عنه بمصر...ولقد وقع بصره يوماً على كلب، فانقادت إليه جميع الكلاب، إن وقف وقفوا، وإن مشى مشوا، فأعلموا الشيخ بذلك، فأرسل خلف الكلب، وقال: إخسأ، فرجعت عليه الكلاب تعضه حتى هرب منها. ووقع له مرة أخرى أنه خرج من خلوة الأربعين، فيقع بصره على كلب، فانقادت إليه جميع الكلاب، وصار الناس يُهرعون إليه (إلى الكلب) في قضاء حوائجهم، فلما مرض ذلك الكلب، اجتمع حوله الكلاب يبكون ويظهرون الحزن عليه، فلما مات أظهروا البكاء والعويل، وأَلْهَمَ الله تعالى بعض الناس فدفنوه، فكانت الكلاب تزور قبره حتى ماتوا(2)...(ونترك التعليق للقارئ).
* بوضوء واحد سبع عشرة سنة:-
(1) طبقات الشعراني: (1/104).
(2) طبقات الشعراني: (2/66)، وجامع النبهاني: (2/535).