- وفي كتاب (الصوفية بن الأمس واليوم) يورد مؤلفه قولاً لأبي سعيد بن أبي الخير يجعل المقامات أربعين: النية، والإنابة،...وآخرها التحقيق، ثم النهاية، ثم التصوف. حيث نرى فيها مقامات يكاد ينفرد بها مثل: (مقام الجهد، والولاية، والوجد، والوصال، والكشف، والخدمة، والتفكر، والتجريد، والتفريد، والانبساط) كما نراه يخلط ما قبل الجذبة بما بعدها، بينما أكثر الآخرين يجعلون المقامات في الطريق إلى الجذبة (أي: قبلها).
- بينما نرى عبد الحليم محمود في كتابه (أبو مدين الغوث) يجعل المقامات خمسة فقط: التوبة، والورع، والزهد، والمحاسبة، والمراقبة.
وفي الطريقة القادرية يجعلون المقامات سبعة تختلف عما رأيناه، وهي: النفس الأمارة والنفس اللوامة، والنفس الملهمة، والنفس المطمئنة، والنفس الراضية، والنفس المرضية، والنفس الكاملة(1).
ويجعلون الأحوال صفات للمقامات: فالنفس الأمارة حالها الميل، واللوامة حالها المحبة، والملهمة حالها العشق، والمطمئنة حالها الوصلة، والراضية حالها الفناء، والمرضية حالها الحيرة، والكاملة حالها البقاء(2).
- والمقامات عند عبد القادر عيسى اثنا عشر مقاماً، هي: التوبة، والمحاسبة، والخوف، والرجاء، والصدق، والإخلاص، والصبر، والورع، والزهد، والرضا، والتوكل، والشكر(3)، يذكرها في الصفحة الأولى من الباب الثالث من كتابه.
وبعد خمس صفحات يورد النص الآتي:
(1) الفيوضات الربانية: (ص:37).
(2) الفيوضات الربانية، (ص:37).
(3) حقائق عن التصوف، (ص:269).