تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من المنشطات على الاجتهاد في الرياضة والذكر والإصرار على الوصول إلى الجذبة، قراءة الكتب الصوفية، وهي كلها مشحونة بتقديس التصوف وشيوخه، وبسرد مثير لخوارق العادة التي تحدث أمامهم، وبتلك العبارات والرموز والإشارات التي تتكلم عن أسرار غريبة وعجيبة، وغيرها من المثيرات المغريات.

كل هذا يبعث في القارئ شوقاً جامحاً لتلك الأسرار، واندفاعاً ملحاً للوصول إلى تلك الحالات، ويجعل خياله وآماله وأحلامه تهوم في تلك الأجواء الغنوصية التي يصورونها له إلهيةً وتحققاً بالألوهية، ويعبرون عنها بمثل قولهم: (لا أريد إلا وجه الله الكريم)، فيقبل على الرياضة الصوفية بإصرار، وعلى الغلو في الخضوع الشركي للشيخ، مما يساعده على الوصول إلى الجذبة والتحقق بالألوهية بسرعة أكثر.

وكل المراجع التي اعتمدناها لهذا الكتاب، هي كتبهم التي إليها يرجعون وعليها يعتمدون، وهي كتبهم التي يقدسون مؤلفوها هم عارفوهم وأشياخهم وأقطابهم وعلماؤهم.

وناسخوها هم من عارفيهم وأشياخهم وأقطابهم وعلمائهم ومريديهم.

والمشرفون على طباعتها لجان منتقاة من عارفيهم وأشياخهم وأقطابهم وعلمائهم.

والذين يقتنونها ويقرءونها هم من المنتسبين إلى طرقهم ومشيخاتهم، الذين لا يعصون الشيخ ما أمرهم، ويفعلون ما يأمرهم به.

والذين يقتنونها ويقرءونها أيضاً من عارفيهم وأشياخهم وأقطابهم وعلمائهم ومريديهم.

والذين يشترونها ليضعوها في مكتباتهم، أو في مكتبات المساجد أو المدارس، مراجع إليها يرجعون، هم من عارفيهم وأشياخهم وأقطابهم وعلمائهم وأسيادهم ومريديهم والسالكين على أيديهم.

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٣٣٤