تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

...وللقوم رضوان الله عليهم في الحقيقة المحمدية أقاويل كثيرة، من أحسنها قول العارف أفضل الدين، تلميذ سيدي علي الخواص رضي الله عنهما: الحقيقة المحمدية هي سر وجوب الوجود الذاتي، الممدة لحقائق الممكنات الأسمائية والصفاتية من عالم البطون إلى عالم الظهور، بالتدريج القابل لتفصيل المظاهر الكونية وتفصيل حقائقها الإنسانية(1).

* للعلم: الصلوات الأحمدية الإدريسية هي من أوراد الطريقة الرشيدية، والميرغنية، والختمية...وغيرها، مع العلم أيضاً أن أكثر أصحاب الطرق- إن لم يكن كلهم- يستعملون جميع الأوراد الموجودة في جميع الطرق، أو أكثرها، ومن الأدلة على ذلك: الأوراد الدرديرية، وكتاب: دلائل الخيرات.

ومما يقوله الوارث المحمدي الجامع الغوث محمد مهدي الصيادي الرواس:

وبويعت في الحضرة، على الإيمان بحياة النبي صلى الله عليه وسلم، بل وبحياة جميع النبيين والمرسلين، وأن النبي صلى الله عليه وسلم ذاق طعم الموت بالانتقال من هذه الدار إلى دار الآخرة، ورد الله عليه روحه، فهو في حضرة القرب عند مليكٍ مقتدر، يفعل بإذن الله في فلك الله ما يريد، وله التصرف المحض بأمر الله تعالى في ملك الله وملكوته، وهو شرارة الأزل والأبد...وعليه تعرض الأعمال وإليه تنتهي الأحوال(2)...

- الجواب: هو أولاً سؤال: هل الرؤى الشيطانية التي يشاهدها المتصوفة في حالة غيبوبة هلوسية(3) تنسخ آيات الله وقرآنه؟!

(1) النفحات الأقدسية، (ص:12) ومحمد بهاء الدين البيطار دمشقي توفي سنة (1314هـ)، وأفضل الدين هو أخو عبد الوهاب الشعراني.

(2) فصل الخطاب، (ص:142).

(3) أطلق أحد الأدباء الشباب على الجذبة الصوفية اسم (التحشيش الروحاني)، وهي تسمية صحيحة.

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٢٧٢