وقال: مر سائح كان يبحث عما يقربه إلى الله تعالى، ثم إذا هو بامرأة تحمل ولدها على منكبها فقالت له: ألم تر ولدي فقد فقدته؟! فنظر إليها وقال: هو ذا الولد على منكبيك وتسألين عنه! فقالت: يا عجباً هو معنا وندور نبحث عنه! فانتبه الرجل لحاله وقال لها: جزاك الله عني خيراً(1).
وقال: ما في فراق (أي: الفرق غير موجود)، ((فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)) [البقرة:115]، الفراف من هذا القفص، ومتى خرجت منه تنظر جميع العوالم متصلة بك(2).
- يعني بالفراق: الفرق، وبالقفص: الجسد.
وقال: العبد قابل لظهور تجليات الحق(3).
- هذا القول ظاهر المعنى، ومع ذلك فالنصوص التالية تزيده ظهوراً.
يقول محمد بهاء الدين البيطار(4):
(1) نفحات الحق، (ص:163).
(2) نفحات الحق، (ص:225).
(3) نفحات الحق، (ص:235).
(4) محمد بهاء الدين البيطار الشامي الميداني، من شيوخ الطريقة الرشيدية، مات سنة (1314هـ).