تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا تر للمخلوق حولاً وقوة ... ... فلا قوة للخلق طراً ولا حولا

وخذ حلْوَ أمر الله في الدين مشرباً ... ... فلن ترى من مجلى مشاربه أحلى

- البيتان يشيران إلى (وحدة الصفات):

ومَن قاد للأغيار فاهجر سبيله ... ... ورافقْ محب الله إن قل أو جلا(1)

- هذا البيت الأخير يشير إلى (وحدة الذات).

- في البيتين: (وإن وهبوك العرش..)، و(وخذ حلو أمر الله..)، في الشطر الثاني من كل منهما خلل في الوزن.

ويقول: من صلوات له:

اللهم اجمعنا بك عليك، وارددنا منك إليك، وأرشدنا في حضرة جمع الجمع، حيث لا فرقة ولا منع، إنك أنت المانح الفاتح، تمنح ما شئت من مواهب ربانيتك لمن شئت(2).

ويقول: من نفس الصلوات.

اللهم صل على المتخلق بصفاتك، المستغرق في مشاهدة ذاتك، رسول الحق، المتخلق بالحق، حقيقة مدد الحق ((أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ)) [يونس:53]، اللهم إنا قد عجزنا من حيث إحاطة عقولنا، وغاية أفهامنا، ومنتهى إرادتنا، وسوابق هممنا، أن نصلي عليه من حيث هو، وكيف نقدر على ذلك، وقد جعلت كلامك خلقه، وأسماءك مظهره، ومنشأ كونك منه(3). اهـ.

- نحن الآن نعرف كثيراً من مصطلحات القوم، ومنها (المشاهدة) وقد مرت قبل صفحات، إذن، فالعبارة: المستغرق في مشاهدة ذاتك واضحة المعنى، أترك للقارئ البحث عنها وتحليلها.

(1) المجموعة النادرة، (ص:289 و290).

(2) بوارق الحقائق، (ص:328).

(3) بوارق الحقائق، (ص:326).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ٢١٠