المحفوظ، والكتاب المبين)، وإن أخذت بشرط أن تكون الصور المفضلة جزئية متغيرة، فهي مرتبة الاسم (الماحي والمثبت والمحيي، رب النفس المنطبعة في الجسم الكلي، المسمى بلوح المحو والإثبات)...ومرتبة الإنسان الكامل عبارة عن جميع المراتب الإلهية والكونية، من العقول والنفوس الكلية والحسية، ومراتب الطبيعة إلى تنزلات الوجود، وتسمى بالمرتبة العمائية أيضاً، فهي مضاهية للمرتبة الإلهية، ولا فرق بينهما إلا بالربوبية والمربوبية، فلذلك صار خليفة الله سبحانه وتعالى(1). اهـ.
* الملحوظات:
نلاحظ في هذا النص الطويل (وقد حذفت منه كثيراً) ما يلي:
1- يُظهرأن الأسماء الحسنى هي مظاهر الكون، ويضيف إلى الأسماء الحسنى، أسماء ابتدعها القوم على أنها من أسماء الله، مثل: (الهوية السارية..).
2- يوفق بين الفلسفة اليونانية (الأفلاطونية الحديثة) التي تبناها الإسماعيلية، وبين العقيدة الإسلامية، وفي هذا دليل على أن في الصوفية نُسُغاً يونانياً.
3- يبين عقيدة القوم بالإنسان الكامل، وأفكار غيرها يراها القارئ.
ويقول: ...وظلُّ الإلهِ هو الإنسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية، والعالم الذي هو علامة على وجود موجده (الظل الثاني)، إذ ليس إلا الوجود الحق الظاهر بصور الممكنات كلها، فلظهوره بتعيناتها سُمي باسم السوى والغير، وذلك باعتبار إضافته إلى الممكنات، إذ لا وجود للممكنات إلا بمجرد هذه النسبة، وإلا فالوجود عين الحق، فالممكنات ثابتة على عدميتها...فالعالَم صورة الحق، والحق هوية العالَم وروحه(2)..
(1) نتائج الأفكار القدسية، (حاشية العروسي)، (ص:5).
(2) نتائج الأفكار القدسية: (1/8).