تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- هناك أخطاء مطبعية، نقلتها على شكلها الصحيح الذي يجب أن تكون عليه أنبه.

- الجملة: (ويستبدل الأين بالعين...والأنية بالوحدانية)، وردت في الكتاب: (.. و.. والأينية بالوحدانية)، وهي غلطة مطبعية.

- (المنزهة عن الجسمية الكثيفة واللطيفة)، وردت: (الكشفية واللطيفة..).

- (فالجذبة تبعده عن أنانيته وتقربه لهويته)، وردت: (...تبعده عن إنابته..).

- (فاحترقت الغيرية بنار الغيرة..)، وردت: (.. بنار الغيرية).

- (متزراً بإزار العلاء..)، وردت: (.. مترزاً..).

- (هذا أوان ((وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ)) [الأنفال:17])، وردت: (هذا وإن رميت إذ رميت..). - (فلما كشف الغطاء..)، وردت: (فلما كوشف الغطاء..).

ويبرز لنا في هذا النص ما يلي:

أ- دور الجذبة في الصوفية، وأنها هي المطلب.

ب- ما يظهر للسالك أثناء الجذبة، وأن المشاهدة هي في الجذبة.

ج- وحدة الوجود التي يشاهدها في الجذبة.

د- عبارات تشير إلى وحدة الوجود وهي من عباراتهم التي يستعملونها.

هـ- كيف يفسرون بعض الآيات والأحاديث.

والرجاء من القارئ أن يتسلى بتحليل عبارات النص التي تشير كلها إلى وحدة الوجود.

ويقول مجدد الألف الثاني أحمد الفاروقي السرهندي(1):

(1) مؤسس الطريقة المجددية النقشبندية، هندي مات سنة (1034هـ).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ١٨٢