ويقول:.. واعلم أن الرب في كل موجود وجهٌ كامل، وذلك الوجه على صورة ذلك الموجود، وروح ذلك الوجود على صورة محسوسة وجسد، وهذا الأمر للرب أمر ذاتي...وإلى ذلك الإشارة في قوله: ﴿خلق آدم على صورة الرحمن﴾، وقوله: ﴿خلق آدم على صورته﴾، وهذان الحديثان، وإن كانا يقتضيان معاني قد تحدثنا عليها، فإن الكشف أعطانا أنهما على ظاهر اللفظ(1)...
ويقول محمد ين سليمان الجزولي(2) مؤلف دلائل الخيرات: ...اللهم صل على محمد وعلى آله، بَحْرِ أنوارك ومعدن أسرارك...وإمام حضرتك(3).
...اللهم صل على من فاضت من نوره جميع الأنوار(4)......اللهم صل على سيدنا محمد...إنسان عين الوجود، والسبب في كل موجود، عين أعيان خلقك(5)...اللهم صل على سيدنا محمد نور الذات، وسره الساري في جميع الأسماء والصفات،صلى الله عليه وسلم(6)...اللهم صل على محمد الذي هو قطب الجلالة(7)...
- هذة العبارات هي صور عن (الحقيقة المحمدية) واضحة المعنى، ووحدة الوجود واضحة فيها.
ويقول: ...ووفقني لاتباعه.. واجمعني عليه...وارفع عني العلائق والعوائق والوسائط والحجاب(8)...يا هو، يا من لا هو إلا هو، لا إله إلا هو(9)...
- لقد مرت هذه العبارات في الصفحات السابقة وشرحت هناك. إنها كلها تعني (وحدة الوجود).
ويقول زكريا الأنصاري(10) (شيخ الإسلام):
(1) الإنسان الكامل: (2/6).
(2) أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن...ابن سليمان الجزولي السملالي مات سنة (870هـ).
(3) دلائل الخيرات، (ص:76، 99).
(4) دلائل الخيرات، (ص:90).
(5) دلائل الخيرات، (ص:100).
(6) دلائل الخيرات، (ص:233).
(7) دلائل الخيرات، (ص:214).
(8) دلائل الخيرات، (ص:15).
(9) دلائل الخيرات، (ص:223).
(10) زكريا الأنصاري الخزرجي، مات في مصر سنة (926هـ).