تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما شهدت عيني سوى عين ذاتها ... ... وإن سواها لا يلم بفكرتي

بذاتي تقوم الذات في كل ذروة ... ... أجدد فيها حلة بعد حلة

فليلى وهند والرباب وزينب ... ... وعلوى وسلمى بعدها وبثينة

عبارات أسماء بغير حقيقة ... ... وما لوحوا بالقصد إلا لصورتي(1)

- ومن المفيد إيراد النص التالي...

يقول: أنا موسى عليه السلام في مناجاته، أنا علي رضي الله عنه في حملاته، أنا كل ولي في الأرض خلعته بيدي ألبس منهم من شئت، أنا في السماء شاهدت ربي، وعلى الكرسي خاطبته، أنا بيدي أبواب النار غلقتها، وبيدي جنة الفردوس فتحتها، من زارني أسكنته جنة الفردوس(2)...(ولا تعليق)!

وكتب إلى بعض مريديه، بعد السلام؛ وإنني أحب الولد وباطني خليّ من الحقد والحسد، ولا بباطني شظا، ولا حريق لظى، ولا جوى من مضى، ولا مضض غضا، ولا نكص نصا، ولاسقط نطا، ولا ثطب غطا، ولاعطل حظا، ولا شنب سرى، ولا سلب سبا، ولا عتب فجا، ولا سمداد صدا، ولا بدع رضا، ولا شطف جوا، ولا حتف حرا، ولا خمص خيس، ولا حفص عفص، ولا خفض خنس، ولا حول كنس، ولا عنس كنس، ولا عسعس خدس، ولا جيقل خندس، ولا سطاريس، ولا عيطافيس، ولا هطامرش، ولا سطامريش، ولا شوش أريش، ولا ركش قوش، ولا سملاد نوس، ولا كتبا سمطلول الروس، ولا بوس عكمسوس، ولا انفداد أفاد، ولا قمداد أنكاد، ولا بهداد ولا شهداد(3)...وغيرها كثير من هذه الهذيانات التي يسمونها: (علماً لدنياً).

(1) طبقات الشعراني، (1/182).

(2) طبقات الشعراني (1/181).

(3) طبقات الشعراني (1/168).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ١٦٤