تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- شرح الشيخ أحمد زروق(1)، وهو من كبار الشاذلية، بعض أشعار الششتري ووصفه بقوله: الشيخ العارف، أحد الصوفية، من أبناء الملوك ثم صار من سادات الصوفية، كان يقرأ عليه القرآن والسنن، عارف بالحديث، وأما علم الأسرار والأنوار والحِكَم والأذواق، فحاز فيه قصب السبق(2)...

5- ويقول أبو العباس الغبريني(3):

الشيخ الفقيه الصوفي الصالح العابد الأديب أبو الحسن علي النميري الششتري من الطلبة المحصلين، ومن الفقراء المنقطعين، له معرفة بالحكمة، ومعرفة بطريق الصالحين الصوفية، وله تقدم في علم النظم والنثر على طريق التحقيق، وشعره في غاية الانطباع والملاحة، وتواشيحه ومقفياته ونظمه الزجلي في غاية الحسن(4).

6- ويقول عنه ابن عجيبة الحسني:

...وكذلك قصة الششتري رضي الله عنه مع شيخه ابن سبعين، لأن الششتري كان وزيراً وعالماً، وأبوه كان أميراً، فلما أراد الدخول في طريق القوم قال له شيخه: لا تنال منها شيئاً حتى تبيع متاعك وتلبس قشابة وتأخذ بنديراً وتدخل السوق، ففعل جميع ذلك، وقال له: ما نقول في السوق. فقال: قل: بدأت بذكر الحبيب، فدخل السوق يضرب بنديره ويقول: بدأت بذكر الحبيب، فبقي ثلاثة أيام، وخرقت له الحجب، فجعل يغني في الأسواق بعلوم الأذواق، ومن كلامه رضي الله عنه:

شويخ من أرض مكناس ... ... في وسط الأسواق يغني

آش علي من الناس ... ... وآش على الناس مني(5)

(1) الشيخ أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي الفاسي الشهير بزروق، كان قطباً غوثاً، توفي سنة (899هـ).

(2) ابن سبعين وفلسفته الصوفية، (ص:174).

(3) المؤرخ الفقيه صاحب عنوان الدراية، توفي سنة (714هـ).

(4) ابن سبعين وفلسفته الصوفية، (ص:170).

(5) إيقاظ الهمم، (ص:28).

الكشف عن حقيقة الصوفية · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكشف عن حقيقة الصوفيةص ١٥٦