(جنسي) وهو مازال يعرض عليها وتشاهده، فكيف تعالج وتربى؟؟ وسبب الإثارة مازال قائماً، وما جدوى التربية والحالة كهذه.
الشبهة الخامسة:
يقولون: إن الختان عادة جاهلية كانت موجودة قبل الإسلام.
الرد عليهم:
نقول هل كل ما كان في الجاهلية جاء الإسلام فأبطله؟ الجواب: لا؛ لأنه أقر صورة النكاح التي في زماننا، وكذلك أقر الكرم وحفظ العهد وحفظ الجوار، وأما العادات والعبادات القبيحة جاء فأبطلها الإسلام وورد في شأنها نصوص، فكون الختان كان في الجاهلية وسكت عنه الشرع فمعني ذلك الإقرار به؟ خصوصاً إنه ليس أمراً مخترعاً أو مبتدعاً، إنما هو من شرع أبو الأنبياء إبراهيم ـ عليه السلام ـ وقد قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ لنبينا:
﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ (النحل: 123)
الشبهة السادسة:
يقولون: الدليل علي أن الختان للبنات غير مشروع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يختن بناته.
الرد عليهم:
إن هذا تقول علي الله وعلي رسوله كذبًا، وقد نهى الله عن ذلك فقال تعالى:
﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ (الأعراف: 33)
يقول الدكتور علي أحمد الخطيب ـ رئيس تحرير مجلة الأزهر في مجلة الأزهر ـ
عدد جمادى الأخرة 1415 نوفمبر 1994 في افتتاحية المجلة رداً علي مثل هؤلاء: