تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك إما لأنه مكرور سمعوه كثيراً، أو ليس في موضعه؛ كمن يتحدث زمن الأزمات العظام بحديث بعيد عن اهتمامات الناس، وأعرف خطيباً معتنى به في وسائل الإعلام، منقولة خطبه في الرائي والإذاعة، لم أسمعه يوماً يتحدث عما يقع للمسلمين من كوارث على أيدي أعدائهم حتى في زمن ذروة الأحداث التي وقعت في فلسطين والعراق وغيرها.

4. الإساءة للآخرين وتسفيههم:

إذا قصر المخاطب خطابه على تسفيه الآخرين والإساءة لهم، وجعل ذلك ديدنه يكرره في رسائله وحديثه وخطبه، إذا كان كذلك ضعف تأثيره وانصرف الناس عنه، بل عدوه مصدراً للفتن والفرقة.

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمولص ٣٢