تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ضلالهم القديم، وجهلهم الموروث، وسوء ظنهم بالإسلام ودعاته ... " (1)

5. الخلط في الولاء:

بعض القائمين على الخطاب الإسلامي يخلطون في ولائهم، ومظاهر هذا الخلط كالتالي:

أ. عدم التفريق بين الولاء الشرعي والولاء لجهة أو هيئة أو جماعة، فيساوي بين الولاءين، وقد يفضل ولاءه لجهته على ولائه الشرعي، وهنا يحدث الخلط الكبير والفساد العريض.

ب. استقاء الأمور الشرعية من الجهة التي ينتسب إليها ولو لم تكن مؤهلة شرعاً لهذا، واعتقاد أن ذلك حق ولو كان باطلاً في نفسه.

ج. تقديس أقوال وآراء من يواليهم في جهته التي يرجع إليها، والغفلة عن أمر مهم ألا وهو: هل تستقيم هذه الأقوال والآراء في ميزان الشرع أوْ لا؟

ثم يبني خطابه بعد ذلك على هذا الخلل:

(1) "أولويات الحركة الإسلامية ": 167 بتصرف يسير.

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمولص ٢٧