تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما رآه أو ما ذهب إليه من مذهب فهو الصحيح، وما عليه الآخرون من مخالفي رأيه فهو باطل أو مردود، ومن أخذ به فهو مُفَرّط أو ضال أو مبطل، وهذا الأمر جالب للعداوات، مفسد للمجتعات، مغير للنفوس.

ب. التحزب:

وهذه بلية أخرى، فما رأته الجماعة والحزب فهو الصحيح، وما خالفه فهو باطل مردود بقطع النظر عن موافقته أو مخالفته لصريح المنقول أو صحيح المعقول، والكلام في هذا كسابقه.

ج. محاولة جمع الناس على رأي واحد أو مذهب واحد:

وهذه بلية، ومخالفة لسنن الله في عباده.

د. العناية بالمفضول وترك الفاضل.

هـ. تأخير المهمات وتقديم ما حقه التأخير.

و. العشوائية والارتجال، ومن مظاهر ذلك ضعف التخطيط، وعدم استخدام المنهج العلمي، وضعف الأخذ

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمولص ٢٥