تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1. إثارة قضايا تعد من المحكمات والثوابت والمسلمات، والمطالبة بإعادة النظر فيها.

2. قلة الرد إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في القضايا المختلف فيها.

3. تحدث غير المؤهلين شرعاً في قضايا شرعية محضة، أو قضايا دعوية لا بد فيها من الاستناد إلى الحكم الشرعي.

4. ضعف التفريق بين الكتاب والسنة وبين فهوم العلماء لهما، فالكتاب والسنة أصلان ثابتان ومقدسان وفهوم العلماء اجتهادات خاضعة للنقد، فتجد من بعض القائمين على الخطاب الإسلامي خلطاً واضحاً في هذه القضية.

5. الاختلاط غير المنضبط، وذلك بما نشاهده اليوم في الندوات التي تعالج قضايا شرعية ودعوية فيجتمع لها النساء مع الرجال، وبعض النساء غير ملتزمات بضوابط اللباس الشرعية ولا ضوابط الاجتماع بينهن وبين الذكور، وربما أُتي ببعض النسوة غير الملتزمات

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمولص ٢٢