تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هناك مظاهر كثيرة تحكي ضعف المنهج العلمي في بعض الخطابات الإسلامية، ويتمثل هذا الضعف في الجوانب التالية:

1. الأحاديث شديدة الضعف أو الموضوعة.

2. النصوص التراثية الضعيفة، أو الشاذة، أو المخالفة لمقصد الإسلام.

3. قلة التوثيق أو عدمه.

4. بتر النصوص، والأخذ ببعضها دون بعض.

5. الانتقائية التي يحكمها الهوى والاعتبارات الشخصية.

6. مزج اتجاه المخاطِب ورأيه بالقواعد والأحكام الشرعية وجعل ذلك شيئاً واحداً.

7. التعجل في إصدار الأحكام وتبني المواقف دون دراسة متأنية علمية.

8. المبالغة والتهويل، وقد أصبح الأخذ بهما أمراً سائداً في الخطاب الإسلامي سواء في وصفه الهيكل الإسلامي أو غيره، وفي النقد وغيره: "ولهذا شاع أفعل التفضيل ... : الأعظم، والأقوى، والأفضل

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمول · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخطاب الإسلامي بين الواقع والمأمولص ١٩