تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْر الرِّجَال فِي هَذَا الْحَدِيث لَا مَفْهُومَ لَهُ

وذِكْر الرِّجَال فِي هَذَا الْحَدِيث لَا مَفْهُومَ لَهُ بَلْ يَشْتَرِك النِّسَاء مَعَهُمْ فِيمَا ذُكِرَ ، إِلَّا إِنْ كَانَ الْمُرَاد بِالْإِمَامِ الْعَادِل الْإِمَامَة الْعُظْمَى ، وَإِلَّا فَيُمْكِنُ دُخُول الْمَرْأَة حَيْثُ تَكُون ذَاتَ عِيَالٍ فَتَعْدِلُ فِيهِمْ . وَتَخْرُج خَصْلَة مُلَازَمَة الْمَسْجِد لِأَنَّ صَلَاة الْمَرْأَة فِي بَيْتِهَا أَفْضَل مِنَ الْمَسْجِد ، وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَالْمُشَارَكَة حَاصِلَةٌ لَهُنَّ ، حَتَّى الرَّجُل الَّذِي دَعَتْهُ الْمَرْأَة فَإِنَّهُ يُتَصَوَّر فِي اِمْرَأَة دَعَاهَا مَلِكٌ جَمِيل مَثَلًا فَامْتَنَعَتْ خَوْفًا مِنَ اللَّه تَعَالَى مَعَ حَاجَتهَا ، أَوْ شَابّ جَمِيل دَعَاهُ مَلِكٌ إِلَى أَنْ يُزَوِّجَهُ اِبْنَتَهُ مَثَلًا فَخَشِيَ أَنْ يَرْتَكِبَ مِنْهُ الْفَاحِشَة فَامْتَنَعَ مَعَ حَاجَته إِلَيْهِ(1).

- - - - - - - - - - - - - - - -

أهم المصادر

1. القرآن الكريم خط عادي

2. تفسير ابن كثير ط دار القلم - دار طيبة للنشر والتوزيع- الشاملة 2 -موقع التفاسير

3. تفسير القرطبي دار عالم الكتب، الرياض، المملكة العربية + الشاملة 2+موقع التفاسير

4. تفسير الظلال - موقع التفاسير

5. مسند أحمد بن حنبل ط- موسوعة الأزهر - المكنز

6. صحيح البخاري ط- موسوعة الأزهر - المكنز

7. صحيح مسلم ط- موسوعة الأزهر - المكنز

8. سنن أبي داود - موسوعة الأزهر - المكنز

9. سنن الترمذي - موسوعة الأزهر - المكنز

10. سنن النسائي - موسوعة الأزهر - المكنز

11. سنن ابن ماجة - موسوعة الأزهر - المكنز

12. سنن الدارمي- موسوعة الأزهر - المكنز

13. موطأ الإمام مالك - موسوعة الأزهر - المكنز

14. السنن الكبرى للبيهقي= موسوعة الأزهر - المكنز

15. شعب الإيمان للبيهقي الشاملة 2= جامع الحديث النبوي

16. معجم الطبراني الكبير =أبو المعاطي

(1) - فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 485)

الخصال الموجبة لظل العرش · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لظل العرشص ٨١