تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، يَقُولُ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ قَدْرَ مَا بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ وَقَعْرِهَا ، كَصَخْرَةٍ زِنَتُهَا سَبْعَ خَلِفَاتٍ بِشُحُومِهِنَّ ، وَلُحُومِهِنَّ ، وَأَوْلادِهِنَّ ، تَهْوِي فِيمَا بَيْنَ شَفِيرِ النَّارِ وَقَعْرِهَا ، إِلَى أَنْ تَقَعَ قَعْرَهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا"(1)

- الشفير : الحرف والجانب والناحية - الخلفة : الناقة الحامل العشراء - الشفة : الحرف أو الجانب

وعن أبي سعيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : « لسُرادِقُ النَّارِ أربَعَةُ جُدُرٍ ، كِثَفُ كُلِّ جدَارٍ مَسيرَةٌ أربعينَ سنَةً »(2)--السرادق : كل ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء أو خيمة - الجدر : الحوائط - كثف : غلظ

وأما عن سعة جهنم طولاً وعرضاً فعَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَتَدْرِى مَا سَعَةُ جَهَنَّمَ قُلْتُ لاَ. قَالَ أَجَلْ وَاللَّهِ مَا تَدْرِى. حَدَّثَتْنِى عَائِشَةُ أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ قَوْلِهِ (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)﴿الزمر:67﴾ قَالَتْ قُلْتُ فَأَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ »(3).

ـــــــــــــــ

(1) - المستدرك للحاكم(8767) حسن

(2) - صفة النار لابن أبي الدنيا (6 ) حسن

(3) - سنن الترمذى(3549 ) صحيح

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٨٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٨٦٣