تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد اختُلِفَ في حُكْمه : فذهَبَ الجمهور : إلى أنَّه مندوبٌ فعله.وصار أبو حنيفة : إلى أنه واجب ؛ مستدلاًّ بهذا الحديث..(1)

- - - - - - - - -

الإكثارُ من الصيام

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَحِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ النَّارِ »(2)

(الصيام جنة حصينة من النار) أي من نار جهنم لأنه إمساك عن الشهوات والنار محفوفة بها.

وعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِنْدٍ أَنَّ مُطَرِّفًا - رَجُلٌ مِنْ بَنِى عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ - حَدَّثَهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِى الْعَاصِ دَعَا لَهُ بِلَبَنٍ لِيَسْقِيَهُ فَقَالَ مُطَرِّفٌ إِنِّى صَائِمٌ فَقَالَ عُثْمَانُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ « الصِّيَامُ جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ ».(3)

(1) - المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم - (ج 2 / ص 36)

(2) - رواه أحمد (9463) وصحيح الجامع (3880) وصحيح الترغيب (980) (صحيح لغيره )

(3) - النسائي (2242و2243) وابن ماجة ( 1708) وأحمد(16710و16715) (صحيح)

الخصال الموجبة لدخول الجنة · الصفحة ٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول الجنةص ٥٠١