أعطاهم وما ضيع مع ذلك شيئا من الفرائض ولم يختل في شئ، فيقال: قف الآن هات شكر نعمة أنعمتها عليك من أكلة أو شربة أو لقمة أو لذة ... فلا يزال يسأل. (1)
ووضع أمير المؤمنين (ع) درهما على كفه، ثم قال: أما إنك ما لم تخرج عني لا تنفعني. (2)
وروي: إن أول ما ضرب الدينار والدرهم رفعهما إبليس، ثم وضعهما على جبهته، ثم قبلهما وقال: من أحبكما فهو عبدي حقا. (3)
وقال عيسى عليه السلام: لا تنظروا إلى أموال أهل الدنيا، فإن بريق أموالهم يذهب بنور إيمانكم. (4)
وقال بعض الأكابر: مصيبتان لم يسمع الأولون والآخرون بمثلهما للعبد في ماله عند موته، قيل: وما هما؟ قال: يؤخذ منه كله، ويسأل عنه كل. (5)
والكلام في الباب يطول.
خلاصة الكتاب.
وبعد،
(1) - المصدر السابق.
(2) - جامع السعادات، للنراقي، 2/ 38، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 8/ 574 (ه (
(3) - المصدر السابق.
(4) - المصدر السابق، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 4/ 2983
(5) - المصدر السابق.