تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: أخلاء ابن آدم ثلاثة: واحد يتبعه إلى قبض روحه وهو ماله، وواحد يتبعه إلى قبره وهو أهله، وواحد يتبعه إلى محشره وهو عمله. (1)

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: يجاء بصاحب الدنيا الذي أطاع الله فيها وماله بين يديه، كلما يكفأ به الصراط قال له ماله: إمض وقد أديت حق الله في. ثم يجاء بصاحب الدنيا الذي لم يطع الله فيها وماله بين كفيه، كلما يكفأ به الصراط قال ماله: ويلك؟ ألا أديت حق الله في؟ ... فما يزال كذلك حتى يدعو بالثبور والويل. (2)

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: لكل أمة " عجل، وعجل هذه الأمة الدينار والدرهم. (3)

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: يؤتى برجل يوم القيامة، وقد جمع مالا من حرام وأنفقه في حرام. فيقال: إذهبوا به إلى النار. ويؤتى برجل قد جمع مالا من حلال وأنفقه في حرام، فيقال: إذهبوا به إلى النار. ويؤتى برجل قد جمع مالا من حرام وأنفقه في حلال، فيقال اذهبوا به إلى النار. ويؤتى برجل قد جمع مالا من حلال وأنفقه في حلال، فيقال له: قف لعلك قصرت في طلب هذا بشئ مما فرضت عليك من صلاة لم تصلها لوقتها، وفرطت في شئ من ركوعها وسجودها ووضوئها فيقول: لا يا رب! كسبت من حلال وأنفقت في حلال، ولم أضيع شيئا مما فرضت، فيقال: لعلك إختلت في هذا المال في شئ من مركب أو ثوب باهيت به، لا يا رب! لم أختل ولم أباه في شئ، فيقال: لعلك منعت حق أحد أمرتك أن تعطيه من ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، فيقول: لا يا رب! لم أضيع حق أحد أمرتني أن أعطيه. فيجئ أولئك فيخاصمونه، فيقولون: يا رب. أعطيته وأغنيته وجعلته بين أظهرنا وأمرته أن يعطينا، فإن كان قد

(1) - المصدر السابق.

(2) - المصدر السابق.

(3) - المصدر السابق، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 4/ 2983

الخُمُسُ وسَهمُ الإمامِ · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخُمُسُ وسَهمُ الإمامِص ٢٣١