تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* القدرة على التعلم والمعرفة قال تعالى: ﴿ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) ﴾[العلق: 3 - 5]

* تزويده بأدوات القدرة على التعلم قال تعالى: ﴿وَاللّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ (78) سورة النحل

* وأيضا من هذه الأدوات اللسان والقدرة على البيان قال تعالى: ﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10) ﴾ [البلد: 8 - 10]

وقال: ﴿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ﴾ (4) سورة الرحمن

*وأهم أهداف التفكير والتعلم عند الإنسان أن يتعلموا شريعة الله وأيضا التفكر في خلق السماوات والأرض وفي أنفسهم قال تعالى: ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ (21) سورة الذاريات

خامساًـ مسؤولية الإنسان وجزاؤه :

عندما كرم الإسلام الإنسان وفضله وميزه على الكائنات حمله مسؤلية تطبيق الشريعة وتحقيق العبادة لله قال تعالى :﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ (72) سورة الأحزاب

وعندما جعل له الحرية والإرادة والقدرة جعله مجزيا بما اختار قال تعالى :﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) ﴾ سورة الزلزلة

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : " لَا تَزُولُ قَدَمُ عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ، وَعَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَا أَنْفَقَهُ " (1) .

سادساـ المهمة العليا للانسان، عبادة الله ،وجماع كل هذه المسؤليات إخلاص العبادة لله وحده قال تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (56) سورة الذاريات

(1) - معرفة الصحابة لأبي نعيم - (4 / 2105)(5292 ) صحيح لغيره

الخلاصة في فقه الدعوة · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في فقه الدعوةص ٢٤