وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالاً، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا، وَأَضَلُّوا (1) ..
قال النووى: هذا الحديث يبين أن المراد بقبض العلم في الأحاديث السابقة المطلقة ليس هو محوه من صدور حفاظه ولكن معناه أنه يموت حملته ويتخذ الناس جهالاً يحكمون بجهالاتهم فيضلون ويضلون.... وقال أيضا: في هذا الحديث الحث على حفظ العلم وأخذه عن أهله واعتراف العالَم للعالِم بالفضيلة (2) .
- - - - - - - - - - - - -
(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 596)(6511) وصحيح مسلم- المكنز - (6971)
(2) - الإيمان والعمل الصالح سبب النجاح والفلاح - (1 / 91)
الخلاصة في فقه الدعوة · الصفحة ١٧٢