تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعَنْ أَبِي عَطِيَّةَ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ، عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، أَحَدُهُمَا " يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ "، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ، قَالَتْ: أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ ؟ " قَالَ: قُلْنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَتْ: " كَذَلِكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - " (1) .

ومن الأمثلة أيضاً تكفير الناس ومحاربة المجتمع وعدم التمييز بين درجات الفسق والكفر والشرك، وعدم الفهم لبعض الآيات في هذا المجال، ولو أنهم رجعوا إلى أهل الذكر من العلماء لأخبروهم بالحق وبالمعنى الصحيح للآيات .

- - - - - - - - - - - -

(1) - صحيح مسلم- المكنز - (2610 )

الخلاصة في فقه الدعوة · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في فقه الدعوةص ١٦٥