تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أن اللّه سبحانه وهو يربي الجماعة المسلمة بالمنهج القرآني الفريد لم يكن يعدها وهي في مكة قلة قليلة مستضعفة مطاردة ، إلا وعدا واحدا : هو الجنة. ولم يكن يأمرها إلا أمرا واحدا : هو الصبر .. فلما أن صبرت وطلبت الجنة وحدها دون الغلب ، آتاها اللّه النصر وجعل يحرضها عليه ويشفي صدورها به. ذلك أن الغلب والنصر عندئذ لم يكن لها ولكن لدينه وكلمته. وإن هي إلا ستار لقدرته .. (1)

- - - - - - - - - - - - - - -

(1) - فى ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (3 / 1592)

الخلاصة في فضائل الجهاد في سبيل الله · الصفحة ٤٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخلاصة في فضائل الجهاد في سبيل اللهص ٤٢٤