تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية:« مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (1) .

وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (2) .

وعَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ،عَنْ أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ:"مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ،وَمَنْ قَرَأَ الْكَهْفَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ حُفِظَ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ،وَإِذا أَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يَضُرَّهُ وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ،وَمَنْ قَرَأَ يس غُفِرَ لَهُ،وَمَنْ قَرَأَهَا وَهُوَ جَائِعٌ شَبِعَ،وَمَنْ قَرَأَهَا وَهُوَ ضَالٌّ هُدِيَ،وَمَنْ قَرَأَهَا وَلَهُ ضَالَّةٌ وَجَدَهَا،وَمَنْ قَرَأَهَا عند طَعَامٍ خَافَ قِلَّتَهُ كَفَاهُ،وَمَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ مَيِّتٍ هُوِّنَ عَلَيْهِ،وَمَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ امْرَأَةٍ عُسِرَ عَلَيْهَا وِلْدُهَا يُسِّرَ عَلَيْهَا،وَمَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ إحدى عَشرة مَرَّةً،وَلِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبٌ،وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس" هَذَا نُقِلَ إِلَيْنَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِنْ قَوْلِ أَبِي قِلَابَةَ وَكَانَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ،وَلَا يَقُولُهُ إِنْ صَحَّ ذَلِكَ عَنْهُ إِلَّا بَلَاغًا" (3) .

وعَنْ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِى لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُوراً لَهُ،وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ" (4) .

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِى لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ » (5) .

- - - - - - - - - - - - -

(1) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (3 / 249)(6209) حسن

(2) - سنن الدارمى- المكنز - (3470) حسن

(3) - شُعَبُ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ (2365 ) ضعيف

(4) - سنن الدارمى- المكنز - (3484) صحيح

(5) - سنن الترمذى- المكنز - (3132 ) حسن لغيره

الخُلاصَةُ في أحكام الجُمُعَة · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخُلاصَةُ في أحكام الجُمُعَةص ٤٩