تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَسْأَلَةٌ (٥٦٥): وَلَا تَقَعُ الذَّكَاةُ بِالسِّنِّ وَالظُّفُرِ (١).

وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: تَقَعُ بِهِ الذَّكَاةُ إِذَا كَانَ مُنْفَصِلًا (٢).

وَدَلِيلُنَا مَا:

[٥٣٢١] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا أَبُو الْأَحْوَص، ثنا سَعيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَا نَلْقَى الْعَدُوَّ غَدًا (٣) وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - (٤): "أَرِنْ (٥) أَوْ أَعْجِلْ مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ [اسْمُ] (٦) اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا، مَا لَمْ يَكُنْ سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ (٧) ". وَسَأُحَدِّثُكُمْ (٨) عَنْ ذَلِكَ، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى

(١) انظر: الأم (٣/ ٦١١)، ومختصر المزني (ص ٣٧٠)، والحاوي الكبير (١٥/ ٢٨)، ونهاية المطلب (١٨/ ١٨١)، والمجموع (٩/ ٩١ - ٩٣).

(٢) انظر: المبسوط (١٢/ ٢)، وتحفة الفقهاء (٣/ ٧٠)، وبدائع الصنائع (٥/ ٤٢)، والهداية (٤/ ٣٤٩).

(٣) قوله: "غدا" ليس في (م).

(٤) قوله: "رسول الله - ﷺ -" ليس في (م).

(٥) انظر كلام النووي في شرحها وروايتها ونقله عن الخطابي والقاضي عياض في المنهاج (١٣/ ١٢٣)

(٦) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت من أصل الرواية.

(٧) في النسخ: "وظفر"، والمثبت من أصل الرواية.

(٨) في أصل الرواية: "قال رافع: وسأحدثكم". =

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ٣١٦