تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَدْ رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ مُفَسَّرًا:

[٥٣١٣] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُؤَمَّلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ (١)، [ثنا] (٢) الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ؛ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: أَرْمِي بِسَهْمِي فَأُصِيبُ، فَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، قَالَ: "إِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ بِهِ أَثَرٌ، وَلَا خَدْشٌ إِلَّا رَمْيَتُكَ فَكُلْ، وَإِنْ وَجَدْتَ بِهِ أَثَرَ غَيْرِ رَمْيَتِكَ فَلَا تَأْكُلْ" أَوْ قَالَ: "فَلَا تَطْعَمْهُ" (٣). وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ.

[٥٣١٤] أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي وَالِدِي، أنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ (٤) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَاهَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِي: الْحَذَّاءَ - عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيٍّ أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَرْمِي الصَّيْدَ فَأَجِدُهُ بَعْدَ لَيْلَةٍ (٥)، قَالَ: "كُلْ مَا وَجَدْتَ فِيهِ أَثَرَ سَهْمِكَ مَا لَمْ تَجِدْهُ غَرِقًا" (٦).

[٥٣١٥] أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ،

(١) هو: ابن المسيب أبو محمد البيهقي الشعراني. له ترجمة في: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧/ ٦٩).

(٢) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت هو الموافق لما في مصادر التخريج.

(٣) أخرجه ابن حبان في التقاسيم والأنواع (١٣/ ١٩٢) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري.

(٤) كذا في النسخ، وهو خطأ، صوابه: "أنا أبو يوسف يعقوب"، وهو: يعقوب بن محمد بن ماهان أبو يوسف الصيدلاني النيسابوري، له ترجمة في تلخيص تاريخ نيسابور (ص ٧٥).

(٥) في مصدر التخريج: "بعد ثلاث".

(٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٧/ ٧٧) من طريق أحمد بن حفص.

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٣١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ٣١١