تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى (١). وَرَوَاهُ (٢) الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ (٣).

[٥١٨٢] أخبرنا أبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الْعَلَوِيُّ بِالْكُوفَةِ، أنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبَانُ، ثنا يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى إِلَى بَابِ النَّبِيِّ - ﷺ -، فَتَوَخَّاهُ بِعُودٍ - أَوْ: بِحَدِيدَةٍ - يَفْقَأُ بِهَا عَيْنَهُ، فَلَمَّا أَنْ أَبْصَرَ النَّبِيَّ - ﷺ - انْقَمَعَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ فَقَأْتُ (٤) عَيْنَكَ" (٥).

[٥١٨٣] أخبرنا أبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ - رحمه الله -، أنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ، ثنا سَعْدَانُ (٦) (ح)

وَأَخْبَرَنَا أبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أنا أبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍ والرَّزَّازُ (٧)، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: "لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ عَلَيْكَ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَحَذَفْتَهُ (٨) بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ مَا كَانَ عَلَيْكَ جُنَاحٌ" (٩).

(١) المصدر السابق (٦/ ١٨١).

(٢) في النسخ: "وروى"، والمثبت من السنن الكبير (١٧/ ٥٥٧).

(٣) صحيح البخاري (٩/ ١٠).

(٤) كذا، وفي مصادر التخريج: "لفقأت"، وانظر السنن الكبير (١٧/ ٥٥٧) بسند مغاير.

(٥) أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٩/ ٩٦)، والطبراني في الكبير (١/ ٢٥٤) من طريق مسلم بن إبراهيم.

(٦) أخرجه سعدان بن نصر في جزئه، رواية ابن الأعرابي (ص ٤٩).

(٧) أخرجه ابن البختري في المجلس الخامس على الولاء من الأمالي (ص ١٤٩).

(٨) أي: رميته، انظر فتح الباري لابن حجر (١٢/ ٢١٦).

(٩) أخرجه ابن بشران في الثاني من فوائده (ص ٢٣٩).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ٢١٣