تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَا: ثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَيْدٍ - نَسَبَهُ جَعْفَرٌ إِلَى سعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ، إِلَّا الْحُدُودَ (١) " (٢).

[٥٠٠٣] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ بِبَغْدَادَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ السَّمَّاكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ (٣)، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حُمَيْدٍ ابْنِ أُخْتِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، [عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ] (٤) قَالَ: كُنْتُ نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى خَمِيصَةٍ لِي ثَمَنَ ثَلَاثِينَ دِرْهَمًا، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاخْتَلَسَهَا مِنِّي، فَأُخِذَ الرَّجُلُ فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ - ﷺ -، فَأَمَرَ بِهِ لِيُقْطَعَ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: أَتَقْطَعُهُ (٥) مِنْ أَجْلِ ثَلَاثِينَ؟ ! أَنَا أَبِيعُهُ وَأُنْسِئُهُ (٦) ثَمَنَهَا. قَالَ: "أَلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ [أَنْ] تَأْتِيَنِي بِهِ؟ " (٧).

(١) المقصود بالإقالة: رفع العقوبة، والعثرات: الزلات والسقطات. قال ابن الأثير: أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم: هم الذين لا يُعرَفون بالشر، فيزل أحدهم الزلة. النهاية (هيأ)، وقيل: ذو الهيئة: من لم يظهر منه رِيبة. نقله الخطابي عن الشافعي في معالم السنن (٣/ ٣٠٠).

(٢) أخرجه أبو داود في السنن، رواية ابن داسة (ق/ ٣٢٠).

(٣) في النسخ: "محمد بن الحسن الحسيني"، والمثبت من السنن الكبير للمؤلف (٨/ ٢٦٥)، وهو: محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين، أبو جعفر الحُنيني الكوفي. انظر ترجمته في تاريخ بغداد (٣/ ٩).

(٤) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت هنا وحتى نهاية الحديث من المختصر والسنن الكبير.

(٥) في (ع): "أتقنعه".

(٦) في النسخ: "أبيعها والنسيئة". وأنسأه: أخَّره.

(٧) أخرجه الدارقطني في السنن (٤/ ٢٨١، ٢٨٢) من طريق ابن السماك.

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٧ · ص ١٠٩