تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢٨٧٤] أخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا (١) أَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ الْمَدِينِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ فِي الْعِيدَيْنِ مِنَ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى (٢).

[٢٨٧٥] أخبرنا أَبو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ثنا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: كَانُوا فِي التَّكْبِيرِ فِي الْفِطْرِ أَشَدَّ مِنْهُمْ فِي الْأَضْحَى (٣).

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ السُّلَمِيُّ (٤) مِنْ أَكَابِرِ التَّابِعِينَ مِمَّنْ أَدْرَكَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رضي الله عنه -، وَسَمِعَ مِنْهُ فِي قَوْلِ كَثِيرٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ، وَأَدْرَكَ عَلِيًّا - رضي الله عنه - وَسَمِعَ مِنْهُ، فَمَنْ بَعْدَهُ مِنَ الصَّحَابَةِ - رضي الله عنهم -، وَهَذَا إِخْبَارٌ عَنْ فِعْلِهِمْ.

وَقَدْ رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - نَحْوَ رِوَايَةِ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٥)، إِلَّا أَنَّ الْمُوَقَّرِيَّ مَتْرُوكٌ لَا نَقْرَبُهُ.

وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ أَمْثَلَ مِنْ حَدِيثِ الْمُوَقَّرِيِّ مَرْفُوعًا أَيْضًا:

[٢٨٧٦] أخبرناه أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ الْحَافِظُ، أنا أَبو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ

(١) في (س): "أبنا".

(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٥٠).

(٣) المصدر السابق (٢/ ٥١).

(٤) من قوله: "قال كانوا في التكبير" إلى هنا ساقط من (س).

(٥) أخرجه الدارقطني في السنن (٢/ ٣٨٠).

الخلافيات - البيهقي - ت النحال · الجزء ٤ · الصفحة ٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخلافيات - البيهقي - ت النحالج ٤ · ص ٩٤