تخطَّ إلى المحتوى

ص [79]

(فظلَّتْ تكوسُ على اكرعٍ ** ثَلاثٍ وكانَ لهَا أرْبَعُ)

(بمهوٍ اذا انتَ صوَّبتهُ ** كانَّ العظامَ لهُ خروعٌ)

*أبى طول ليلي

رثت أخاها ذات ليلة فقالت:

البحر: مجزوء الطويل

(أبَى طولُ لَيْلَى لا أهْجَعُ ** وقد عالَني الخَبَرُ الأشْنَعُ)

(نعيُّ ابنِ عمرٍ و اتى موهنًا ** قتيلًا فما ليَ لا اجزعُ)

(وفّجّعني ريبُ هذا الزَّمانِ ** بهِ والمَصائِبُ قَدْ تَفْجِعُ)

(فمِثْلُ حَبيبيَ أبكَى العُيُونَ ** وأوْجَعَ مَنْ كانَ لا يُوجَعُ)

(أخٌ ليَ لا يَشْتَكيهِ الرّفيقُ ** ولا الرّكْبُ في الحاجَةِ الجُوَّعُ)

(ويهتزُّ في الحربِ عندَ النزالِ ** كَما اهْتَزّ ذو الرّوْنَقِ المِقْطَعُ)

(فما لي وللدَّهرِ ذي النَّائباتِ ** اكلُّ الوزوعِ بنا توزعُ)

ديوان الخنساء · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.